شبكة فينيقيا للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، شبكة بحثية تُعنى بالسياسات الإقليمية والدولية، وأبرز القضايا السياسية والثقافية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، بالإضافة إلى التركيز على الشأن السوري، لبناء رؤى استشرافية مستقبلية حيال التطورات المحلية والإقليمية والدولية، خاصة أن جُلَّ المعادلات الجديدة في الشرق الأوسط، انطلقت من جُزئيات الانتصار السوري، وفواعله على المستويين الإقليمي والدولي.

وإلى جانب المتابعة الإخبارية تلك ، ستحتوي شبكة فينيقيا على مقالات لمجموعة من كبار الكتاب وأصحاب الفكر والرأي في لبنان والعالم العربي والعالم ، كما سيفتح تباعاً مساحات لمجموعات أكبر من الكتاب والمتخصصين في مجالات عديدة للكتابة لكم في كل ما يهمكم عبر “مقالات الموقع“.

نؤمن في شبكة فينيقيا أن الإنترنت هو وليد مستخدميه وأفكارهم ومشاركاتهم ، وأنه لا مستقبل لموقع لا يعطي الكلمة لقارئه بكل الأشكال الممكنة ، وهذا غير ممكن بدون تواصلكم المستمر معنا، واقتراحاتكم حول الموقع بشكل عام، لنتمكن دوماً من تطويره لمصلحتكم، مستخدمين في ذلك كل ما ينمو إلى علمنا من تقنيات أو مصادر للمحتوى.

إنّ صناعة الإعلام تقتضي تبنِّي عدد من المضامين، والرسائل المُتنوِّعة، والمُضِيِّ قُدُماً في إنتاج، وترويج، ونمذجة هذه المضامين ضمن قوالب مُحدَّدة، بحيث تشمل شرائح المجتمع بكافّة اهتماماتهم؛ حيث إنّ بعض المضامين تتطلَّب أن تكون على شكل برنامج تلفزيونيّ، وأخرى تكون على هيئة حملة ترويجيّة في المجلّات، والصُّحف، وهنا يأتي دور وسائل الإعلام، والمُتمثِّل بطبيعة كلِّ وسيلة، ومُتطلَّباتها، وما يتناسب معها، وفئة الجمهور المقصود، والمَعنيّ بمشاهدة هذا المحتوى الإعلاميّ، ومن الجدير بالذكر أنّ نجاح الرسالة الإعلاميّة يُقاس بمدى تأثُّر الجمهور بها، فِكريّاً، وعمليّاً؛ لأنّ الرسائل الإعلاميّة تحمل في جوفها مضامين مُتعدِّدة تمّ بناؤها بأسلوب مُتقَن؛ لإيصال تلك الرسالة، وتمرير مضمونها بشكل غير مباشر في أغلب الأحيان.

وعلى اعتبار أن الإعلام الإلكتروني من أولى الوسائل الإعلاميّة؛ فإن شبكة فينيقيا للأبحاث والدراسات تسعى لأن تكون السبّاقة دائماً في مواكبة الحدث، وتحليله ضمن قوالب منطقيّة وعلميّة، لتصلكم صورة المشهد السوري والإقليميّ والدوليّ، بصورته الحقيقيّة.

شبكة فينيقيا منبر إعلامي سوريّ الهوى والهوية، ونأمل أن نُقدم المضمون الجيد في سبيل الدفاع عن سوريا وكافة القضايا المُحقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى